Kayad Liya

فالتجريب فكازابلانكا

كارني الحانوت، فالتيليفون ديالك

نفس اللي كتكتب فالكارني، ولكن مضمون : كل صالف، كل خلاص، وشحال باقي على كل واحد. والزبون حتى هو كيشوف شنو خاصو — سالينا مع الخصام فوجه الكونطوار.

فابور باش تحكم كارنيك. بلا أي التزام.

الكارني كيخدم، حتى لنهار ما بقاش خدام

ورقة كتقطع، خط ما بقاش يتقرا، وزبون ما عندوش نفس الرقم اللي عندك. الفلوس اللي كتضيع ماشي هي اللي كيسرقوها : هي اللي كينساو يردوها ليك.

كيخدم بلا أنترنت

كتكتب، والتطبيق كيسجل. كيتزامن ملي يرجع الريزو — ماشي قبل، وبلا ما يضيع والو.

ثلاث ضغطات وصافي

الزبون، الثمن، صالف ولا خلاص. غير هاكا. ماشي أطول من خروج الستيلو.

الزبون كيشوف الكارني ديالو

لينك فواتساب كيحل ليه الكارني ديالو : نفس الأرقام ديالك، فنفس اللحظة. ما خاصو يركب والو.

تذكير بلا ما يقلق حد

تذكير بالمزيان، فوقت معقول، وباللغة ديالو. لا فالليل، لا جوج مرات فنهار واحد.

ما كيتمسح والو

الغلط كيتصلح، ما كيتمساش — والتصليح كيبقى باين. هادشي هو اللي كيخلي الكارني معقول ملي شي واحد يعارض.

بالدارجة وبالفرنسية

التطبيق كيهضر بحال ما كتهضر، وفالاتجاه اللي خاص.

لمن

المولين ديال الحوانت، المحلبات، الفرانات، الدروكري — كل واحد كيعطي الصالف للناس اللي كيعرف وكيحكم كارني. حانوت وحدة ولا بزاف، بوحدك ولا مع خدام.

فين وصلنا

التطبيق فالتجريب مع مجموعة صغيرة ديال التجار فكازابلانكا. غادي نحلوه لبزاف ديال الناس ملي الكارني والتذكير وخلاص الديون يتجربو فحوانت بصح — ماشي قبل.

كتب لينا